بمناسبة اليوم الوطني للشهيد 18 فيفري، أحيت المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية هذه المناسبة التاريخية المجيدة يوم الإثنين 17 فيفري 2020 في الساعة 09:30 صباحا بالمجمع العلمي والثقافي بالجامعة المركزية.
تعتبر هذه المناسبة من أحد البرامج المسطرة من طرف المديرية الفرعية تخليدا للأحداث التاريخية للثورة الجزائرية المجيدة، وبحضور للسيد مدير جامعة بسكرة الأستاذ الدكتور أحمد بوطرفاية الذي طاف بأجنحة المعارض المقامة على مستوى المجمع العلمي والثقافي والذي نظمه مجموعة من طلبة النوادي الناشطة على مستوى الجامعة وكذا عرج مدير الجامعة والمديرة الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية السيدة شهرزاد عثمان بالمعرض الكرونولوجي التابع للمتحف الجهوي للمجاهد العقيد محمد شعباني بسكرة.
السيدة المديرة الفرعية للأنشطة السيدة شهرزاد عثمان وبعد النشيد الوطني الجزائري، توجهت من خلال كلمتها الافتتاحية بالترحم والوقوف دقيقة صمت على الشهداء الأبرار، واشادت بخصال الرجال والنساء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استقلال هذا الوطن الغالي، كما ورحبت بمدير الجامعة وبالحضور وأعلنت عن افتتاح الرسمي للمناسبة التاريخية التي تحمد شعار " وفاء لعهد الشهداء ".
استهل البرنامج بعرض لشريط وثائقي من إنتاج المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية الذي يبرز أهم الأحداث لليوم الوطني للشهيد، وكان لأساتذة التاريخ الدور الرئيسي في إحياء هذه التظاهرة أين قدمت الدكتورة شهرزاد شلبي مداخلة تاريخية بعنوان " مكانة الشهيد في الثورة " أين تطرقت لأهم الأسباب التي أرخت يوم 18 فيفري ليكون يوما خاصا بالشهيد، كما وقدم الأستاذ بوبكر زيدان مداخلة بعنوان " إسهام بعض القرى في الثورة التحريرية بمدينة بسكرة " الذي أشاد بالتضحيات التي قدمها أبناء الزيبان في الذود عن شرفهم ووطنهم ضد الاستعمار الغاشم.
نادي الطالبة ونادي بيتهوفنز الذان قدما بدورهما عرضا مسرحيا تاريخيا بعنوان " فجر الجزائر " الذي يحكي تضحيات الشهيد من أجل تحرر الجزائر من جبروت الاستعمار الفرنسي، وقدم الطالب أيوب غريب قصيدة شعرية حول الشهيد، والطالبتان سلسبيل وخولة وصلة شعرية بعنوان " الجزائر "، وتتقديم وصلات غنائية من أناشيد وطنية مثل " يا شهيد الوطن " و " الطيارة الصفراء " و" من أجلك عشنا يا وطني".
أختتم النشاط بعرض للوحتين فنيتين من إبداع الطالبتين ليلى وبورنان بصورة للشهيد " زيغود يوسف " والطالبة رانيا رباج بصورة للشهيد " مصطفى بن بولعيد "، رحم الله شهدائنا الأبرار.